View photo
  • 4 days ago
  • 37

الخطاب في الإسلام موجه دائماً إلى الناس، ومن ذلك يعلم أنه يعتبر (الناس) أساس المجتمع ومبدأ وجوده، وعلى خلاف معظم المؤرخين، مثل كارلايل وأمرسون ممن يؤمنون بأن التاريخ يصنعه الرجال والشخصيات الكبيرة من نوابغ وأبطال، نجد أن الإسلام غالبًا ما يدين الرموز التاريخية ويعبّر عنها عادة بالملأ، وقلما يذكر هؤلاء بخير، تمعّنوا ي هذه الآية: (وقالوا ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل) … إنها تحثّ على نبذ عبادة الشخصية وتقديس الرموز والأبطال، داعية إلى التركيز على السنن الداخلية للمجتمع ومحاولة كشفها.

معرفة الإسلام / علي شريعتي (via sayaf)
View quote
  • 4 days ago
  • 26
View photo
  • 4 days ago
  • 1138
View photo
  • 4 days ago
  • 829
View photo
  • 4 days ago
  • 2400
x